كيف يختلف الاستثمار في الشقق الفندقية عن الشقق العادية؟

المقالاتكيف يختلف الاستثمار في الشقق الفندقية عن الشقق العادية؟
الاستثمار في الشقق الفندقية

يتزايد اهتمام المستثمرون السعوديون اليوم بخيارات عقارية جديدة، ومن أبرزها الشقق الفندقية، خاصةً الواقعة في المدن التي تشهد نموًا سياحيًا وحراكًا تجاريًا متصاعدًا، مثل الرياض وجدة والدمام.

وعلى عكس الوحدات السكنية العادية، فإن الشقة الفندقية جزء من منظومة تشغيلية متكاملة تدار بأسلوب احترافي، وهذا يجعلك أقل انشغالًا بإدارتها ومتابعتها.

تابع القراءة لمعرفة مزايا الاستثمار في الشقق الفندقية، ولمَ تختلف عن باقي الوحدات السكنية الاعتيادية.

ما المقصود بالشقق الفندقية؟

الشقة الفندقية هي وحدة عقارية داخل مشروع يُدار على النمط الفندقي، وتتوفر فيها خدمات متكاملة تشمل:

  • التنظيف اليومي.
  • استقبال الضيوف.
  • الصيانة.
  • إدارة الحجوزات.

وتعدّ هذه الشقق خيارًا مثاليًا للمسافرين ورجال الأعمال والزوار، وغالبًا ما تُدار هذه الوحدات من قِبل شركات فندقية أو خبراء متخصصين، وهذا ما يجعل الاستثمار في الشقق الفندقية فرصة مريحة للمالك الذي لا يريد التعامل المباشر مع المستأجرين أو متابعة الحجوزات.

لماذا يُقبل السعوديون على الاستثمار في الشقق الفندقية؟

يتجه كثير من المستثمرين في المملكة نحو هذا النوع من العقارات لعدّة أسباب، أبرزها:

دخل متجدد طوال العام

تستقبل هذه الشقق نزلاء على مدار العام بفضل نمط التشغيل الفندقي، ما يضمن تدفقًا نقديًا مستمرًا للمالك، بالإضافة إلى أن الأسعار تُحدَّد حسب الموسم والطلب، وهذا يمنح مرونة في رفع العائد عند فترات الذروة السياحية أو الاقتصادية.

تشغيل احترافي دونَ تدخل شخصي

الشقة الفندقية تُدار من قِبل جهة متخصصة تتولى كافة الجوانب التشغيلية، وهذا ما يجعلها مثالية للمستثمرين الذين لا يرغبون في الانخراط في التفاصيل اليومية، أو ليس لديهم وقت لمتابعة العقار.

ارتفاع فرص النمو مع توجهات رؤية 2030

تشجّع رؤية المملكة 2030 على تنويع مصادر الدخل وتنمية قطاع السياحة، مع استقطاب ملايين الزوار سنويًا، وهذا التوجه يفتح آفاقًا واسعة لزيادة الطلب على الاستثمار الفندقي في السعودية، لا سيما في المدن الكبرى والمواقع السياحية.

المرونة

المرونة العالية في الاستخدام، إذ يمكن للمالك الاستفادة الشخصية من الشقة في أي وقت يُريده.

قيمة أصول آخذة في الارتفاع

بخلاف الشقق العادية، غالبًا ما تكون الشقق الفندقية ضمن مشاريع عالية المستوى في مواقع استراتيجية، مما يجعلها أكثر قابلية للارتفاع في القيمة السوقية على المدى الطويل، خاصةً مع التطور المستمر في البنية التحتية وتوسع النطاق العمراني.

وإن كنت تتساءل “ما الأفضل شراء أرض أم الاستثمار في شقة؟”، فطالع هذا الرابط.

هل الاستثمار في الشقق الفندقية آمن؟

يظل الاستثمار في العقار أكثر استقرارًا مقارنة بغيره من الأصول، لا سيما حين يكون ضمن مشروع مُدار باحتراف، ومع أن أي استثمار يحمل هامشًا من المخاطرة، فإن الشقق الفندقية تُعد من أقل أنواع العقارات تقلبًا في حال اختيار الموقع المناسب والمشغل الموثوق.

ومن المهم التحقق من عدة عوامل قبل الشراء، أبرزها:

  • موقع المشروع ومدى قربه من مراكز الأعمال أو الفعاليات أو المواقع السياحية.
  • مستوى الخدمات الفندقية المقدمة ضمن المشروع.
  • سمعة الجهة المطوّرة والمشغلة.
  • شروط التعاقد والعائد المتوقع ومدة التشغيل.

ولمعرفة أهم الخطوات المُتبعة للاستثمار الناجح، يُمكنك زيارة هذا الرابط “كيف تستثمر في العقار“.

كيف تختلف الشقة الفندقية عن الشقة المفروشة أو التقليدية؟

يتطلب الاستثمار في الشقق الفندقية معرفة أدق وأشمل بهذا النوع من الشقق مقارنة بالشقق المفروشة أو التقليدية، لذا إليك أبرز الفروق:

أسلوب الإدارة والتشغيل

كما ذكرنا سلفًا، الشقق الفندقية تُدار بصورة احترافية ضمن منظومة تشغيلية متكاملة، تتولى فيها جهة متخصصة كافة التفاصيل اليومية، بدءًا من التسعير ومرورًا بالحجوزات والاستقبال والصيانة، وانتهاءً بخدمة النزلاء.

أما الشقق المفروشة، فيُديرها عادةً المالك نفسه أو وسيط خاص، ما يتطلب متابعة دائمة وتعاملًا مباشرًا مع المستأجرين، ومواجهة التقلبات في نسب الإشغال وجودة الخدمة.

مستوى الخدمات المقدمة

الشقة الفندقية تُقدَّم بوصفها منتجًا متكاملًا، تتوفر فيه خدمات فندقية يومية مثل النظافة وغسل الملابس والاستقبال والأمن والصيانة المستمرة، وهو ما يعزز رضا النزلاء ويرفع من معدل الإشغال، أما في الشقق المفروشة أو التقليدية، فغالبًا ما تغيب هذه الخدمات أو تكون محدودة.

العائد المتوقع ومرونة الاستخدام

بفضل طبيعتها الفندقية ونظام الحجز قصير الأجل، تحقق هذه الشقق دخلًا شهريًا متغيرًا يتأثر بمواسم السياحة والطلب العام، وهذا يتيح فرصًا حقيقية لتحقيق عائد أعلى مقارنة بالتأجير التقليدي، ويمكن لمالك الشقة الفندقية استخدام وحدته وقت الحاجة، دون الإخلال بجدول التشغيل العام، وهو ما لا يتوفر بنفس المرونة في الشقق المفروشة التي تتطلب في الغالب عقود إيجار تمتد لعدة أشهر.

شركة “المشاريع الأولى”.. إحدى الشركات الرائدة في عالم الشقق الفندقية

إن كان ينطبق عليك شروط الاستثمار في السعودية، فإن شركة “المشاريع الأولى” تقدم نموذجًا متطورًا من الاستثمار في الوحدات الفندقية، عبر مشاريع مختارة بعناية تراعي الموقع الاستراتيجي وجودة البناء وكفاءة التشغيل، ما يُتيح للمستثمر الدخول إلى السوق العقاري بثقة واطمئنان.

ولمزيد من المعلومات بشأن الاستثمار في الشقق الفندقية بمشاريعنا، يرجى تصفح موقعنا الإلكتروني، أو التواصل مع خبراء المشاريع الأولى عبر رقمنا: 920000389 أو عبر الواتساب.