قاد مجموعة المشاريع الأولى القابضة باحترافية بالغة، وعزز مفهوم الجودة والتكامل، وصنع فلسفة عمرانية تدمج أنسنة المدن بصرامة الجودة التقنية، كما التزم بالتنوع والتوسع المدروس، وآمن بمفهوم العمل الموجه ببوصلة أخلاقية.
بنى الدكتور خالد بن عبدالعزيز النفجان حضوره في قطاع التطوير العقاري على منهج يرى أن المشروع قرار طويل المدى، وأن الجودة هي الأساس، وأن الثقة تصنع فتستحق.
وبين دقة الأرقام وفنون التشييد، يقف الدكتور النفجان كحالة خاصة في المشهد الاقتصادي السعودي؛ فهو الأكاديمي الذي لم يكتف بنظريات القاعات الجامعية، والمستثمر الذي رفض أن يكون مجرد رقم في سوق العقار، ليصبح اليوم المحرك الأول في مجموعة المشاريع الأولى القابضة.
رأس النفجان مجلس إدارة المشاريع الأولى القابضة بعقلية صاغتها تجربة أكاديمية رصينة في جامعة شيفيلد، حيث نال الدكتوراه في علوم الحاسب، فتعلم أن أي نظام، مهما بدا معقدا، يمكن ضبطه إذا فهمت علاقاته الداخلية بدقة، وعندما انتقل إلى عالم العقار، حمل معه الفكرة ذاتها.
عمل النفجان أستاذا مشاركا في جامعة الملك سعود، فجمع بين التحليل النظري والاختبار العملي، الأمر الذي منحه القدرة الفائقة على قراءة المشهد بعين الباحث، واتخاذ القرار بعقل المستثمر.
يؤمن النفجان بأن العقار تجربة تعاش؛ لذلك انعكست رؤيته في مشاريع تهتم بالتفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة: موقع مدروس، تصميم عملي، مساحات خضراء، خدمات متكاملة، واهتمام بما بعد التسليم، وقبل كل هذا وذاك يعتبر العلاقة مع العميل جزءا أصيلا من المشروع ذاته.
سيرة نجاح تلاحق النفجان، حيث يعرف في الوسط العقاري بـ«المطور الملتزم» في كل تفاصيل العمل، شفافية في القرار، انضباط في التنفيذ، وإيمان بأن إدارة المخاطر مسؤولية مستمرة، كما يحرص على تمكين الكفاءات الوطنية الشابة، واضعا خبرته في خدمة جيل جديد من القيادات.
خالد النفجان أكاديمي طوع صرامة الأنظمة لتصبح مرونة في التنفيذ، ومستثمر جعل من التفاصيل الصغيرة أمانة مهنية كبرى.
«المطور الملتزم» لقب ناله النفجان عن استحقاق؛ لنجاحه في وضع بصمة في قلب التحول السعودي: عقل يحلل، وقلب يبني، ويد تشيد، ورؤية لا تقبل بغير الجودة.
